وَرُوِيَ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي أَيَّامِهِ حَلْيُ الْكَعْبَةِ وَكَثْرَتُهُ فَقَالَ قَوْمٌ لَوْ أَخَذْتَهُ فَجَهَّزْتَ بِهِ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ أَعْظَمَ لِلْأَجْرِ وَمَا تَصْنَعُ الْكَعْبَةُ بِالْحَلْيِ فَهَمَّ عُمَرُ بِذَلِكَ وَسَأَلَ عَنْهُ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
270 فقال عليه السلام إنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وَالْأَمْوَالُ أَرْبَعَةٌ : أَمْوَالُ الْمُسْلِمِينَ فَقَسَّمَهَا
بَيْنَ الْوَرَثَةِ فِي الْفَرَائِضِ ؛ وَالْفَيْءُ فَقَسَّمَهُ عَلَى مُسْتَحِقِّيهِ ؛ وَالْخُمْسُ فَوَضَعَهُ اللَّهُ حَيْثُ وَضَعَهُ ؛ والصَّدَقَاتُ فَجَعَلَهَا اللَّهُ حَيْثُ جَعَلَهَا . وَكَانَ حَلْيُ الْكَعْبَةِ فِيهَا يَوْمَئِذٍ ، فَتَرَكَهُ اللَّهُ عَلَى حَالِهِ ، وَلَمْ يَتْرُكْهُ نِسْيَاناً ، وَلَمْ يَخْفَ عَلَيْه مَكاناً ، فَأَقِرَّهُ حَيْثُ أَقَرَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ .
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَوْلاكَ لَافْتَضَحْنَا وَتَرَكَ الْحَلْيَ بِحَالِهِ .
روايت شده است كه در ايام خلافت عمر بن الخطاب ، در حضور او از زيورهاى كعبه و كثرت آن سخن به ميان آمد . گروهى ( به عمر ) گفتند : اگر آنها را مىگرفتى ( و مىفروختى ) و با آن ، لشكرهاى مسلمين را مجهز مىساختى ، اجر آن بيشتر