برابر نعمت مخلوق است ، زيرا نعمتهاى الهى اصل و اساس تمام نعمتهاست ؛ تمام نعمتها به او باز مىگردد و از سوى او سرچشمه گرفته مىشود ( حتى نعمتى كه انسان آن را به ديگرى مىبخشد آن هم از سوى خداست و با توفيق الهى بذل و بخشش مىشود ) » ؛
( قالَ الرَّضِيُّ وَمَعنى ذلِكَ أنَّ ما يُنْفِقُهُ الْمَرْءُ مِنْ مالِهِ فِي سَبيلِ الْخَيْرِ وَالْبِرّ وَإنْ كانَ يَسيراً فَإنَّ اللَّهَ تَعالى يَجْعَلُ الْجَزاءَ عَلَيْهِ عَظيماً كَثيراً وَالْيَدانِ هاهُنا عِبارَةٌ عَنِ النّعْمَتَيْنِ فَفَرَّقَ عليه السلام بَيْنَ نِعْمَةِ الْعَبْدِ وَنِعْمَةِ الرَّبّ تَعالى ذِكْرُهُ بِالْقَصيرَةِ وَالطَّويلَةِ فَجَعَلَ تِلْكَ قَصيرَةً وَهذِهِ طَويلَةً لِأنَّ نِعَمِ اللَّهِ أبَداً تَضْعُفُ عَلى نِعَمِ الْمَخْلُوقِ أضْعافاً كَثيرَةً إذْ كانَتْ نِعَمِ اللَّهِ أصْلُ النّعَمِ كُلُّها فَكُلُّ نِعْمَةٍ إلَيْها تَرْجِعُ وَمِنْها تَنْزِعُ )
.
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 768
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٦٨