تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
[ 30 ] آرى ، تنها يك اختلاف ميان افراد بنى آدم وجود دارد كه مورد تأييد اسلام است و آن اختلاف آنهاست در ايمان و عمل صالح . ( يا به تعبير ديگر اختلاف اراده و روش ) .
فَرِيقاً هَدى
- فرقه‌اى را هدايت كرده . » يعنى خدا هدايتشان كرده ، آنان نيز هدايت را پذيرفته‌اند .
وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ
- و فرقه‌اى گمراهى را در خورند . » گمراهى برايشان مقرر شده ، زيرا به كسانى غير از خدا توجه دارند .
إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
- اينان شيطانها را به جاى خدا به دوستى گرفتند و مىپندارند كه هدايت يافته‌اند . چون بشر به اين ورطه سقوط كند ديگر اميد شفايش نيست و در زمرهء كسانى در مىآيد كه گمراهيشان محقق است ، زيرا شيطان را كه دشمن اوست به رهبرى و سرپرستى خود برگزيده است ، و خدا ، آن آفريدگار و بخشاينده را فراموش كرده است . بدتر ازين ، خود را هدايت يافته مىداند و حال آن كه در گمراهى دور و درازى در افتاده است . / 299

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 31 تا 33 ]

يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 32 ) قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ أَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 33 )