مثلا اگر امام قرآن را معدن ايمان و سرچشمهء علم مىشمرد ، به جهت آن است كه قرآن مجيد دربارهء مهمترين مسائل عقيدتى ، يعنى مبدأ و معاد ، آنقدر دلايل گوناگون عقلى ذكر كرده كه درهاى ايمان به خدا و معاد را به روى هرانسان منصفى مىگشايد .
در مسئلهء خداشناسى ، دست انسانها را گرفته ، به اوج آسمانها و اعماق زمين مىبرد ؛ آمدوشد منظّم شب و روز ، حركت منظم بادها ، « 1 » آفرينش انواع حيوانات و گياهان و ميوهها ، « 2 » پرواز پرندگان بر فراز آسمانها « 3 » ، حركت ابرها و سيراب شدن سرزمينهاى تشنه ، بر اثر ريزش بارانها « 4 » كه هركدام جلوهاى از نظم عالم آفرينش است ، به او نشان مىدهد تا يقين پيدا كند در وراى اين دستگاه ، مبدأ علم و قدرتى است كه آن را به اين صورت مىگرداند . در مسئلهء معاد دست انسان حقطلب را گرفته به آغاز آفرينش مىبرد « 5 » و صحنههاى معاد را در عالم گياهان « 6 » و قدرت خدا را بر احياى استخوان پوسيدهء مردگان « 7 »
هامش
( 1 ) .« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ »( بقره ، آيهء 164 )
( 2 ) .« وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ »( رعد ، آيهء 4 )
( 3 ) .« أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ »( نحل ، آيهء 79 )
( 4 ) .« اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ »« فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها »( روم ، آيهء 48 و 50 )
( 5 ) .« كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ »( اعراف ، آيهء 29 )
( 6 ) .« وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً »( كهف ، آيهء 45 )
( 7 ) .« وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي »