بخش يازدهم
فاللّه اللّه في عاجل البغي ، و آجل و خامة الظّلم ، و سوء عاقبة الكبر ، فإنّها مصيدة إبليس العظمى ، و مكيدته الكبرى ، الّتي تساور قلوب الرّجال مساورة السّموم القاتلة ، فما تكدي أبدا ، و لا تشوي أحدا ، لا عالما لعلمه ، و لا مقلّا في طمره . و عن ذلك ما حرس اللّه عباده المؤمنين بالصّلوات و الزّكوات ، و مجاهدة الصّيام في الأيّام المفروضات ، تسكينا لأطرافهم ، و تخشيعا لأبصارهم ، و تذليلا لنفوسهم ، و تخفيضا لقلوبهم ، و إذهابا للخيلاء عنهم ، و لما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتّراب تواضعا ، و التصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغرا ، و لحوق البطون بالمتون من الصّيام تذلّلا ؛ مع ما في الزّكاة من صرف ثمرات الأرض و غير ذلك إلى أهل المسكنة و الفقر .
انظروا إلى ما في هذه الأفعال من قمع نواجم الفخر ، و قدع طوالع الكبر .
ترجمه
خدا را خدا را ! از كيفر سريع سركشى و سرانجام وخيم ظلم و ستم و سوء عاقبت تكبّر بر حذر باشيد ، زيرا اين امور دام بزرگ ابليس و نيرنگ عظيم اوست كه همچون زهرهاى كشنده در قلوب مردان نفوذ مىكند . هرگز از تأثير فرونمىماند و كسى از هلاكتش جان سالم به در نمىبرد ، نه عالم به جهت علم و دانشش و نه فقير به سبب لباس كهنهاش ، و به همين جهت خداوند بندگان باايمان خود را با نمازها و زكاتها و مجاهدتها به وسيلهء روزههاى واجب ( از بغى و ظلم و كبر ) حراست فرموده ، تا اعضا و جوارحشان آرام شود ،