بخش چهارم
حالها انتقال ، و وطأتها زلزال ، و عزّها ذلّ ، و جدّها هزل ، و علوها سفل .
دار حرب و سلب ، و نهب و عطب . أهلها على ساق و سياق ، و لحاق و فراق .
قد تحيّرت مذاهبها ، و أعجزت مهاربها ، و خابت مطالبها ؛ فأسلمتهم المعاقل ، و لفظتهم المنازل ، و أعيتهم المحاول : فمن ناج معقور ، و لحم مجزور ، و شلو مذبوح ، و دم مسفوح ، و عاضّ على يديه ، و صافق بكفّيه ، و مرتفق بخدّيه ، و زار على رأيه ، و راجع عن عزمه ؛ و قد أدبرت الحيلة ، و أقبلت الغيلة ،
« وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ »
هيهات هيهات ! قد فات ما فات ، و ذهب ما ذهب ، و مضت الدّنيا لحال بالها ،
« فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ »
ترجمه
حال دنيا دگرگونى ( دائمى ) است و گامهاى محكمش لرزان ، عزّتش ذلّت ، برنامههاى جدىاش شوخى و بلندىاش عين سقوط است .
دنيا سراى غارت و دزدى و ربودن ( اموال و مقامات يكديگر ) و تباهى و هلاكت است و اهل آن همواره آمادهء حركت ( به سوى پايان زندگى ) و پيوستن ( به پيشينيان ) و جدايى ( از دوستان و عزيزان ) هستند .
راههايش حيرتزا ، گريزگاههايش ضعيف و مقاصدش يأسآور و نوميدى زاست ( هنگامى كه فرمان مرگ دنياپرستان صادر مىشود ) دژهاى محكم صاحبان خود را تسليم مىكنند و خانههايشان آنان را بيرون مىافكنند و تدبيرشان آنها را خسته و ناكام