تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

بخش ششم

و إنّ اللّه سبحانه ، يعود بعد فناء الدّنيا وحده لا شيء معه . كما كان قبل ابتدائها ، كذلك يكون بعد فنائها ، بلا وقت و لا مكان ، و لا حين و لا زمان . عدمت عند ذلك الآجال و الأوقات ، و زالت السّنون و السّاعات . فلا شيء إلّا اللّه الواحد القهّار الّذي إليه مصير جميع الأمور . بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها ، و به غير امتناع منها كان فناؤها ، و لو قدرت على الإمتناع لدام بقاؤها . لم يتكاءده صنع شيء منها إذ صنعه ، و لم يؤده منها خلق ما خلقه و برأه ، و لم يكوّنها لتشديد سلطان ، و لا لخوف من زوال و نقصان ، و لا للإستعانة بها على ندّ مكاثر ، و لا للإحتراز بها من ضدّ مثاور ، و لا للإزدياد بها في ملكه ، و لا لمكاثرة شريك في شركه ، و لا لوحشة كانت منه ، فأراد أن يستأنس إليها .

ترجمه

خداوند سبحان بعد از فناى جهان تنها باقى مىماند ، چيزى با او نخواهد بود و همان گونه كه قبل از آفرينش جهان تنها بود بعد از فناى آن چنين خواهد شد . ( در آن هنگام ) نه وقتى وجود خواهد داشت نه مكانى و نه حين و نه زمانى . در آن هنگام سرآمدها ، اوقات ، سالها و ساعتها همه از ميان مىرود و چيزى جز خداوند يكتاى قاهر نيست ، همان خدايى كه همهء امور به او بازگشت مىكند ، كائنات همان‌گونه كه در آغاز آفرينش از خود قدرتى نداشتند ، به هنگام فنا و نابودى نيز توان امتناع را ندارند ، زيرا اگر قدرت بر امتناع مىداشتند بقاى آنها ادامه مىيافت . در آن زمان كه موجودات را آفريد آفرينش