تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

بخش دوم

لا يشمل بحدّ ، و لا يحسب بعدّ ، و إنّما تحدّ الأدوات أنفسها ، و تشير الالات إلى نظائرها . منعتها « منذ » القدمة ، و حمتها « قد » الأزليّة ، و جنّبتها « لو لا » التّكملة ! بها تجلّى صانعها للعقول ، و بها امتنع عن نظر العيون ، و لا يجري عليه السّكون و الحركة ، و كيف يجري عليه ما هو أجراه ، و يعود فيه ما هو أبداه ، و يحدث فيه ما هو أحدثه ! إذا لتفاوتت ذاته ، و لتجزّأ كنهه ، و لا متنع من الأزل معناه ، و لكان له وراء إذ وجد له أمام ، و لا لتمس التّمام إذ لزمه النّقصان . و إذا لقامت آية المصنوع فيه ، و لتحوّل دليلا بعد أن كان مدلولا عليه ، و خرج بسلطان الإمتناع من أن يؤثّر فيه ما يؤثّر في غيره . الّذي لا يحول و لا يزول ، و لا يجوز عليه الأفول . لم يلد فيكون مولودا ، و لم يولد فيصير محدودا . جلّ عن اتّخاذ الأبناء ، و طهر عن ملامسة النّساء .

ترجمه

حدّ و اندازه‌اى براى او نيست ، و به شمارش درنمىآيد ، زيرا « واژه‌ها » خودش را محدود مىسازد و « كلمات » به مانند خود اشاره مىكند . ( منظور از ادوات و آلات واژه‌هايى همچون « متى » ، « قد » و « لعل » است كه در عبارات بعد به آن اشاره خواهد شد ) . اينكه مىگوييم : موجودات از فلان زمان پيدا شده‌اند آنها را از قديم بودن بازمىدارد ، و اينكه مىگوييم : به تحقيق به وجود آمده‌اند آنها را از ازلى بودن ممنوع مىسازد و هنگامى كه گفته مىشود : اگر چنين نبود مشكلى نداشتند ، دليلى بر آن است كه به كمال نرسيده‌اند . آفريدگار جهان با آفرينش مخلوقات در برابر عقل‌ها تجلى كرد ، و به همين سبب مشاهدهء