بخش اوّل
قد كنت و ما أهدّد بالحرب ، و لا أرهّب بالضّرب ؛ و أنا على ما قد وعدني ربّي من النّصر . و اللّه ما استعجل متجرّدا للطّلب بدم عثمان إلّا خوفا من أن يطالب بدمه ، لأنّه مظنّته ، و لم يكن في القوم أحرص عليه منه ، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلتبس الأمر و يقع الشّكّ . و و اللّه ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث : لئن كان ابن عفّان ظالما - كما كان يزعم - لقد كان ينبغي له أن يوازر قاتليه ، و أن ينابذ ناصريه . و لئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه ، و المعذّرين فيه و لئن كان في شكّ من الخصلتين ، لقد كان ينبغي له أن يعتزله و يركد جانبا ، و يدع النّاس ، معه ، فما فعل واحدة من الثّلاث ، و جاء بأمر لم يعرف بابه ، و لم تسلم معاذيره .
ترجمه
: من هيچ گاه در گذشته به جنگ تهديد نمىشدم و هرگز كسى مرا از ضرب شمشير نمىترسانيد ( چرا كه همه مىدانستند من مرد جنگم به علاوه ) من به همان وعدهء پيروزى كه پروردگارم داده است باقىام و به آن ايمان دارم . به خدا سوگند ، او ( طلحه ) با شتاب براى خونخواهى عثمان اقدام نكرد ؛ مگر به جهت اين كه مىترسيد خودش نسبت به خون عثمان بازخواست شود ؛ زيرا او به اين كار متهم بود و در ميان مردم ، كسى حريصتر از او بر قتل عثمان نبود و او در واقع ، مىخواست با جمع آورى گروهى گرد خود