تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

بخش اوّل

ابتعثه بالنّور المضيء ، و البرهان الجلىّ ، و المنهاج البادي و الكتاب الهادي . أسرته خير أسرة ، و شجرته خير شجرة ؛ أغصانها معتدلة ، و ثمارها متهدّلة . مولده بمكّة ، و هجرته بطيبة علا بها ذكره و امتدّ منها صوته . أرسله بحجّة كافية ، و موعظة شافية ، و دعوة متلافية . أظهر به الشّرائع المجهولة ، و قمع به البدع المدخولة ، و بيّن به الأحكام المفصولة . ف
« مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً »
تتحقّق شقوته ، و تنفصم عروته ، و تعظم كبوته ، و يكن مآبه إلى الحزن الطّويل و العذاب الوبيل . و أتوكّل على اللّه توكّل الإنابة إليه . و أسترشده السّبيل المؤدّية إلى جنّته ، القاصدة إلى محلّ رغبته .

ترجمه

: خداوند او را با نور روشنى بخش و برهان آشكار و طريق واضح و كتاب هدايت كننده ، برانگيخت . خاندانش بهترين خاندان‌ها شجرهء فاميل او ( بنى هاشم ) بهترين شجره‌ها ، شاخه‌هايش موزون و ميوه‌هايش در دسترس همگان قرار داشت . زادگاهش مكه ( مركز خانه خدا ) و هجرتگاهش ، مدينهء طيّبه ( مركز جمعى از پاكبازان ) بود . آوازه‌اش از آن شهر برخاست و صدايش از آن جا به همه رسيد . خداوند او را با دليل كافى و اندرز شافى و دعوت اصلاح گرانه ، فرستاد . به وسيلهء او احكام ناشناخته ( پروردگار ) را آشكار ساخت و بدعت‌هايى كه به نام دين در شريعت الهى
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 265 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي