تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

بخش دوّم

و أمّا قولكم : لم جعلت بينك و بينهم أجلا في التّحكيم ؟ فإنّما فعلت ذلك ليتبيّن الجاهل ، و يتثبّت العالم ؛ و لعلّ اللّه أن يصلح في هذه الهدنة أمر هذه الأمّة ؛ و لا تؤخذ بأكظامها ، فتعجل عن تبيّن الحقّ ، و تنقاد لأوّل الغيّ . إنّ أفضل النّاس عند اللّه من كان العمل بالحقّ أحبّ إليه - و إن نقصه و كرثه - من الباطل و إن جرّ إليه فائدة و زاده . فأين يتاه بكم ! و من أين أتيتم ! استعدّوا للمسير إلى قوم حيارى عن الحقّ لا يبصرونه ، و موزعين بالجور لا يعدلون به ، جفاة عن الكتاب ، نكب عن الطّريق . ما أنتم بوثيقة يعلق بها ، و لا زوافر عزّ يعتصم إليها . لبئس حشّاش نار الحرب أنتم ! أفّ لكم ! لقد لقيت منكم برحا ، يوما أناديكم و يوما أناجيكم ، فلا أحرار صدق عند النّداء ، و لا إخوان ثقة عند النّجاء !

ترجمه

اين كه ، مىگوييد : چرا ميان خودم و آنها ( حكمين ) ضرب الاجلى براى حكميّت قرار دادم ؟ اين تنها به خاطر آن بود كه ناآگاهان در جستجوى حقيقت برآيند و آنها كه آگاهند به مطالعه و مشورت پردازند ( و تمام جوانب مسأله را روشن سازند ) شايد خداوند در اين فاصله كار اين امّت را اصلاح كند و راه تحقيق بر آنها بسته نشود ؛ در جستجوى حق عجله نكنند و تسليم نخستين فكر گمراه كننده ، نشوند . ( بدانيد ! ) برترين مردم در پيشگاه خدا كسى است كه عمل به حق ، نزد او محبوبتر از باطل باشد هر چند اين كار از نفع او بكاهد و مشكلاتى براى او داشته