تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

بخش اوّل

الحمد للّه النّاشر في الخلق فضله ، و الباسط فيهم بالجود يده . نحمده في جميع أموره ، و نستعينه على رعاية حقوقه ، و نشهد أن لا إله غيره و أنّ محمّدا عبده و رسوله ، أرسله بأمره صادعا ، و بذكره ناطقا ، فأدّى أمينا ، و مضى رشيدا ؛ و خلّف فينا راية الحقّ ، من تقدّمها مرق ، و من تخلّف عنها زهق ، و من لزمها لحق ، دليلها مكيث الكلام ، بطيء القيام ، سريع إذا قام ، فإذا أنتم ألنتم له رقابكم ، و أشرتم إليه بأصابعكم ، جاءه الموت فذهب به ، فلبثتم بعده ما شاء اللّه حتّى يطلع اللّه لكم من يجمعكم و يضمّ نشركم ، فلا تطمعوا في غير مقبل ، و لا تيأسوا من مدبر ، فإنّ المدبر عسى أن تزلّ به إحدى قائمتيه ، و تثبت الأخرى ، فترجعا حتّى تثبتا جميعا .

ترجمه

ستايش مخصوص خداوندى است كه فضل و بخشش خود را در تمامى مخلوقات منتشر ساخته ، و دست جود و سخايش را به سوى آنان گشوده است ! او را در تمام كارهايش ستايش مىكنيم و براى رعايت حقوقش از او يارى مىطلبيم ؛ و گواهى مىدهيم كه جز او معبودى نيست و محمّد بنده و فرستادهء اوست . او را فرستاد تا فرمان حق را آشكارا بيان كند ، و به تبيين اوصافش بپردازد . او با امانت رسالت خويش را ادا كرد و با راستى و درستى به راه خود ادامه داد و پرچم حق را در ميان ما به يادگار گذارد . پرچمى كه هر كس از آن پيشى گيرد از دين