تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

بخش شانزدهم

قد اتّخذوا ذا العرش ذخيرة ليوم فاقتهم ، و يمّموه عند انقطاع الخلق إلى المخلوقين برغبتهم ، لا يقطعون أمد غاية عبادته و لا يرجع بهم الاستهتار بلزوم طاعته ، إلّا إلى موادّ من قلوبهم غير منقطعة من رجائه و مخافته ، لم تنقطع أسباب الشّفقة منهم ، فينوا في جدّهم ، و لم تاسرهم الأطماع فيؤثروا و شيك السّعي على اجتهادهم . لم يستعظموا مآ مضى من أعمالهم ، و لو استعظموا ذلك لنسخ الرّجاء منهم شفقات و جلهم ، و لم يختلفوا في ربّهم باستحواذ الشّيطان عليهم . و لم يفرّقهم سوء التّقاطع ، و لا تولّاهم غلّ التّحاسد ، و لا تشعّبتهم مصارف الرّيب ، و لا اقتسمتهم أخياف الهمم ، فهم أسراء إيمان لم يفكّهم من ربقته زيغ و لا عدول و لا ونى و لا فتور ، و ليس في أطباق السّماء موضع إهاب إلّا و عليه ملك ساجد ، أو ساع حافد ، يزدادون على طول الطّاعة بربّهم علما ، و تزداد عزّة ربّهم في قلوبهم عظما .

ترجمه

آنها ( فرشتگان عشق به ) خداوندى را كه صاحب عرش است ذخيرهء روز بىنوايى خود قرار داده و در آن هنگام كه ديگران به مخلوقات مىانديشند آنها تمام توجّه خود را به خالق معطوف ساخته‌اند . آنها هيچ گاه عبادت او را پايان نمىدهند ( چرا كه ) علاقهء آنها به لزوم عبادت پروردگار از رجا و خوف او - كه هرگز از دل آنها بركنده
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 127 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي