تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

خطبهء بيست و پنجم « 1 »

و قد تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد ، و قدم عليه عاملاه على اليمن - و هما عبيد اللّه بن عباس و سعيد بن نمران - لمّا غلب عليهما بسر بن أبى أرطاة فقام عليه السّلام على المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه عن الجهاد ، و مخالفتهم له في الرأي ، فقال :

بخش اوّل

ما هي إلّا الكوفة ، أقبضها و أبسطها ، إن لم تكوني إلّا أنت ، تهبّ أعاصيرك ، فقبّحك اللّه ! و تمثّل بقول الشاعر :
لعمر أبيك الخير يا عمرو إنّني * على و ضر من ذا الإناء قليل
مرحوم سيّد رضى در آغاز اين خطبه مىگويد : اخبار متواترى از گوشه و كنار به امام عليه السّلام رسيد كه اصحاب معاويه ، بر پاره‌اى از بلاد استيلا يافته‌اند و عبيد اللّه بن عباس و سعيد بن نمران ، فرمانداران امام عليه السّلام در يمن ، پس از غلبهء بسر بن ابى ارطارة بر آنجا ، نزد امام عليه السّلام بازگشتند . امام عليه السّلام براى توبيخ و سرزنش اصحابش به خاطر مسامحه در جهاد و تخلّف از دستوراتش ، بر منبر ايستاد و اين سخن را ايراد فرمود .
هامش
( 1 ) در مصادر « نهج البلاغه » ، آمده است كه قبل از مرحوم سيّد رضى ، مسعودى در مروج الذهب ، اين خطبه را با مختصر تفاوتى ، آورده است . سپس مىگويد كه عقد الفريد و ابن عساكر در تاريخ دمشق نيز به آن اشاره كرده‌اند .