در انتهاى اين خطبه مرحوم سيّد رضى ، توضيحى دارد . او در اين توضيح ، چنين مىفرمايد : « الغفيرة هاهنا ، الزيادة و الكثرة ، من قولهم للجمع الكثير : الجم الغفير ، و الجماء الغفير . و يروى « عفوة من أهل أو مال » و العفوة : الخيار من الشيء . يقال :
« أكلت عفوة الطعام . » أى : خياره . و ما أحسن المعنى الّذي أراده عليه السّلام بقوله : « و من يقبض يده عن عشيرته . . . . » الى تمام الكلام ، فان الممسك خيره عن عشيرته انما يمسك نفع يد واحدة ، فاذا احتاج الى نصرتهم ، و اضطر الى مرافدتهم ، قعدوا عن نصره ، و تثاقلوا عن صوته ، فمنع ترافد الايدي الكثيرة ، و تناهض الاقدام الجمة .
الغفيرة ، در اينجا ، به معناى « من أهل أو مال » بوده است . و عفوة ، به معناى « نمونهء خوب از ميان يك جنس كه انتخاب شود » ، است . چنان كه گفته مىشود :
« أكلت عفوة الطّعام » ، يعنى ، قسمتهاى خوب غذا را خوردم .
و چه عالى است مطلبى كه امام عليه السّلام در جملهء : « و من يقبض يده عن عشيرته » تا آخر سخن ، ايراد كرده است ! زيرا كسى كه نيكىهاى خود را از بستگانش قطع كند ، تنها ، يك ياور از آنها گرفته است ، ولى هنگامى كه نياز و احتياج شديد به يارى آنان داشت ، آنها ، به نداى او پاسخ نمىگويند ، پس او ، خود را ، از ياوران بسيارى محروم ساخته است .
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 68
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٨