والمقت والشنار ، والذل والصغار ، إنك جواد كريم .
وأعوذ بك اللهم من سخطك ، وأستجير بك من غضبك
واستدراجك وبأسك ، واليم عقابك وعذابك وأخذك ، ومن حجب
دعائي عنك ، وقطع رجائي منك ، ومنعي رأفتك وتحننك ، وحملي
على المر من حقك ، وتكليفي ما لا أطيقه من عدلك وقسطك ، ومن
ذنوبي التي لا أرجو لغفرانها وسترها غيرك ، وسيئاتي التي لا أعد
لتبديلها حسنات إلا عفوك وجميل صفحك ، يا أهل التقوى وأهل
المغفرة ، والحمد لله رب العالمين ، أولا وآخرا ، على ما
أكرمني ( 1 ) به من التوفيق لدعائه ، وعظيم الرغبة في ثوابه ،
وهداني إلى الاعتراف بحقه ، والثقة بكرامته وجوده ، واليقين
بوعده ووعيده ، وصلى الله على السيد ( 2 ) المصطفى محمد وآله
الطاهرين .
للأمان وتمام الاحسان :
وجدتها في كتاب : " الوسائل إلى المسائل " ( 3 ) تأليف : المعين أحمد بن علي بن
هامش
( 1 ) " م " " ن " : أكرمتني .
( 2 ) " ن " : سيدنا .
( 3 ) قال في الذريعة : " الوسائل إلى المسائل " في الأدعية والأعمال والأذكار ، . كما ينقل عنه ابن
طاوس في " الاقبال " والكفعمي في " البلد الأمين " ، ولكنه في " المصباح " عبر عنه - ( أي عن
مؤلفه ) - بالمعين علي بن أحمد ، فلعل كلمة " أحمد بن " سقط عن نسخة " المصباح " . وهذا غير أدعية
الوسائل إلى المسائل المروية عن الجواد عليه السلام ، الذي عبر عنه الكفعمي أيضا عند ذكره للكتب
المأخوذة منها كتابه " البلد الأمين " بقوله : " الوسائل إلى المسائل " للجواد عليه السلام ، وذكره بعد
ذكره لكتاب " الوسائل إلى المسائل " للمعين أحمد بن علي المذكور . انظر : الذريعة 25 : 69 .