تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخطوط الأساسية للإقتصاد الإسلامي — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
بتدارك ماضيهم بأداء حقوق الناس وتطهير نفوسهم وقلوبهم ، ومعالجة الجروح المهلكة التي أوجدوها في الناس خاصة الطبقات الضعيفة والمستضعفة منهم ، وإلّا فإنّ التوبة في اللسان فقط دون اقترانها بعمل يدل على صدق ما يقولون ستكون غير ذات أثر ولا تؤدّي إلى أدنى تغيير في المصير المؤلم الذي سيلاقيه المرابون . نقرأ في قصة قديمة أن رجلًا مرابياً سقط من سلم ومات في حينه فرؤيَ في المنام وسئل ، هل رأيت ملائكةَ قَبْضِ الأرواح ؟ قال : كلا . وسئل ثانية : هل تعرضت لسؤال منكر ونكير في الليلة الأولى من قبرك ؟ قال : كلا . قيل له : فهل طويت المراحل التي قيل أنّها موجودة في عالم البرزخ ؟ قال : كلا . فقيل له : فماذا رأيت إذن ؟ قال : لم أرَ أي شيء . . . لأنّي سقطت من أعلى السلم ووقعت مباشرة في وسط جهنم !