تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق اسلامى در نهج البلاغه ( خطبه متقين ) ( فارسى ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
مىنگاشتم كه هرگز رغبت در خريد اين خانه حتى به درهمى نمىكردى ( چه رسد به 80 دينار ) . و قباله‌اى كه مىنوشتم چنين بود : « هذا ما اشترى عبدٌ ذليلٌ من عبد ازْعِجَ للرّحيلِ ، اشترى منهُ داراً من دارِ الغُرورِ من جانبِ الفانينَ و خطَةِ الهالكينَ و تجمعُ هذه الدارُ حدودٌ اربعةٌ : الحدُّ الاولُ ينتهى الى دَواعى الافاتِ و الحدُ الثانى يَنْتهى الى دَواعى المُصيباتِ و الحدُّ الثالثُ ينتهى الى الهَوَى المُرْدى و الحدُ الرابعُ يَنْتهى الى الشيطانِ المُغْوِى و فيه يُشْرعُ بابُ هذه الدارِ اشْترى هذا المُغْتَرُّ بالامَلِ مِن هذا المُزْعَج بالاجَلِ هذه الدارَ بالخروج مِنْ عزِّ القناعةِ و الدخولِ فى ذُلِّ الطلبِ و الضَّراعَةِ فما ادْرَك هذا المشترى فيما اشْترى منه مِنْ دَرَك فَعَلى مُبَلْبِلِ اجسام الملوكِ و سالب نفوس الجبابرة و مُزيلِ ملك الفَراعِنهِ مِثل كسْرى و قيصِر و تُبَّعِ وَ حِمْيَرَ و مَنْ جمعَ المالَ على المالِ فَأَكثَر و مَنْ بَنى و شَيَّد و زَخْرَفَ و نَجَّدَ و ادَّخَرَ و اعتَقَدَ و نَظَرَ بزعمهِ للولدِ ، اشخاصهم جميعاً الى موقِفِ العرضِ و الحسابِ و موضعِ الثوابِ و العقابِ اذا وقع الامرُ بفَصلِ القضاءِ ( و خَسِرَ هنالِك المُبطِلونَ ) شَهدَ على ذلكَ العَقْلُ اذا خَرَج مِنْ اسْرِ الهَوى و سَلِمَ مِنْ عَلائِق الدنيا » مولى در اين نوشته بنابر آنچه در قباله و قولنامه تنظيم مىگردد براى وى نگاشتند : ابتدا خريدار و فروشنده را معرفى كرده ، سپس مبيع ( شى مورد معامله يعنى خانه ) را يادآور شدند ، و اينكه در كدام محل و خيابانى واقع است ، و پس از آن حدود چهارگانه آن را توضيح مىدهند ، متذكر مىشوند كه درب اين خانه به حدّ چهارم باز مىشود سپس بهائى را كه خريدار در مقابل اين مبيع ( يعنى شىء مورد معامله ) مىپردازد ذكر كرده و اينكه خسارت و ضررى كه از جانب اين معامله متوجه مىشود به چه كسى مىرسد و در پايان از شاهد بر چگونگى اين معامله را هم نام مىبرند . « اين خانه‌اى است كه خريد بنده خوار و پست ، از مرده‌اى كه ( كسى كه حتماً خواهد مرد و از خانه‌اش ) بيرون شده براى كوچ ( به خانه آخرت ) خريد از