تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
والجواب عن هذا السؤال بيّنٌ ، لأنّ المخاطبين لهذه الآية ليسوا فقط الأشخاص الذين كانوا في زمن النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله وفي عصر نزول هذه الآية ، بل الآية ناظرة لجميع الأزمنة والعصور ، ولذلك فجميع القادة والحكّام مشمولون لمدلول الآية ، وحتى الفخر الرازي الذي يرى أنّ أولي الأمر تعني إجماع المسلمين ، يرى أيضاً أنّ المعيار هو تحقيق الإجماع في كلّ عصر وزمان . وينبغي القول أنّ المنابع الإسلاميّة ، من الشيعة وأهل السنّة ، ذكرت روايات عديدة في أنّ المراد من أولي الأمر علي بن أبي طالب عليه السلام ( بوصفه المصداق الكامل ) « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) . لمزيد من الاطلاع على هذه الأحاديث انظر : إحقاق الحقّ ، ج 3 ، ص 425 والتفسير الأمثل ، ذيل الآية 59 من سورة النساء .