ومعلوم أنّ جميع هذه الأمور بسبب الآثار والتداعيات السلبيّة الفرديّة والاجتماعيّة التي تستولي على الشخص المغرور والمتكبر ، وقد ورد روايات متعددة أنّ الكبر يتسبب في تجاهل الإنسان للحق ويواجه أهل الحقّ من موقع التوبيخ والذم ويسحق حقوق الناس « 1 » .
ونختم هذا الكلام بحديث شريف عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال :
« الْكِبْرَ أَنْ تَتْرُكَ الْحَقَّ وَتَتَجَاوَزَهُ إِلَى غَيْرِهِ وَتَنْظُرَ إِلَى النَّاسِ وَلَا تَرَى أَنَّ أَحَداً عِرْضُهُ كَعِرْضِكَ وَلَا دَمُهُ كَدَمِكَ » « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) . انظر : الكافي ، ج 2 ، باب الكبر .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 90 ، ح 3 .