وورد في بعض الروايات أنّ النّبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : « إِنَّ وَلَدَهُ لَمَقْتُولٌ في مَحَبَّةِ وَلَدِك فَتَدْمَعُ عَلَيْهِ عُيُونُ الْمُؤمِنينَ وَتُصَلّي عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ثُمَّ بَكى حَتّى جَرَتْ دُمُوعُهُ عَلى صَدْرِه » .
شهد عقيل كعمّه العباس بن عبد المطلب معركة بدر الكبرى مع المشركين مجبراً فاسر وعاد إلى مكة بفدية وأسلم بعد صلح الحديبية وهاجر ووصل إلى النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله « 1 » .
2 . التسوية بين المسلمين في بيتالمال
لا شك في أنّ لبيت المال مصادر مختلفة ؛ وأحد تلك المصادر ، الزكاة ، ونعلم أنّ المساواة ليست شرطاً في الزكاة ، بل تصرف الزكاة على أساس الحاجة كما لا ضرورة لأن ننتظر محتاجاً آخر بحضور محتاج معين ، بل لنا أن نعطي المحتاج الحاضر بما فيه الكفاية .
المصدر الآخر : الخمس الذي كان يؤخذ في صدر الإسلام غالباً من غنائم الحرب ، والخمس بيد الحاكم الإسلامي ليصل المحتاجين حسبما ورد في الفقه والروايات ولا يشترط فيه المساواة أيضاً .
الثالث : الغنائم الحربية التي توزع على المقاتلين بالسوية ؛ لكن للمشاة سهم وللفرسان سهمان حيث كانوا آنذاك هم الذين يشترون الفرس ، طبعاً كان النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله أحياناً يستجيز أصحابه في دفع شيء من الغنائم إلى أفراد معينين لجلبهم إلى الإسلام .
المصدر الرابع والخامس والسادس ، المداخل الخيرية وخمس غير الغنائم والأنفال التي لا يشترط في توزيعها المساواة أيضاً ، ولا مجال لشرحها هنا .
المصدر السابع الذي كان أهم من الكل آنذاك والذي يشكل عمدة بيت المال
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 11 ، ص 250 ؛ شرح نهج البلاغة للمرحوم التستري ، ج 6 ، ص 523 .