الخطبة 224
يَتَبَرَّأُ مِنَ الظُّلْمِ « 1 »
نظرة إلى الخطبة
قال بعض الشرّاح أنّ الإمام عليّاً عليه السلام قال هذا الكلام لما اعترض عليه بعض أصحابه قائلين : إنّ معاوية جمع الناس حوله بما يبذل لهم من بيت المال فلو فعلتَ لرضيَ الناس ولتولّوك ، فغضب الإمام وصرّح بأنني . . . هذا الكلام الذي يتألف في الواقع من ثلاثة أقسام :
القسم الأوّل : الذي استهله ببحث كلي جامع وقارع في البراءة من الظلم والجور وقال لست مستعداً لأدنى ظلم وجور وإغضاب اللَّه وإسخاطه .
وخاض في القسم الثاني في بيان أحد المصاديق الواضحة لذلك المطلب وبين فقر عقيل وما كان يطلب بغير حق من بيت المال وكيف أجابه بالحديدة المحماة .
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
رواها المرحوم الشيخ الصدوق في كتاب « الأمالي » ، كما رواها بعد السيد الرضي ، سبط ابن الجوزي في كتاب « التذكرة » عن ابن عباس عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ، والزمخشري في « ربيعالأبرار » ، وابن شهرآشوب في « المناقب » ، ويستفاد من كلام الصدوق في « الأمالي » أنّ ما أورده المرحوم السيّد الرضي في هذه الخطبة بعض ما ورد في خطبة طويلة . ( مصادر نهج البلاغة ، ج 3 ، ص 159 ) .