الخطبة 217
فِي التَّظَلُّمِ وَالتَّشَكّي مِنْ قُرَيْش « 1 »
نظرة إلى الخطبة
كما قيل في سند الخطبة فإنّ هذه الخطبة والخطبة 172 والخطبة 26 تشترك مع بعضها في أقسام مختلفة وتبدو أنّها رسالة كتبها الإمام عليه السلام أواخر حكومته في الردّ على طائفة من أصحابه ، فقد أصرت طائفة على الإمام أن يبيّن رأيه في الأحداث التي أعقبت عصر النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله وعصر الخلفاء .
فكتب الإمام عليه السلام بناءاً على إصرارهم هذه الرسالة وأمر بقراءتها على الناس حتى لا يتمكن المخالفون من تزييف الحقائق وتحريف التاريخ .
أشار الإمام عليه السلام إلى قضيتين أساسيتين في هذه الخطبة :
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
ورد جانب من هذه الخطبة في الخطبة 172 وجانب آخر في الخطبة 26 وكما مضى في سند الخطبة 172 يبدو أنّ هذه الخطبة جانب من رسالة كتبها الإمام أواخر خلافته وبين فيها باختصار الحوادث التي وقعت عقب وفاة النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله حتى ذلك الزمان وأمر أن تقرأ على الناس .
وأضاف صاحب كتاب « مصادر نهج البلاغة » أنّ المرحوم الكليني في كتاب « كشف المحجّة » ( ص 180 ) طبق نقل السيّد ابن طاووس في كتاب الرسائل . ويحتمل أيضاً أنّ الإمام بين بعض هذه الخطبة في مختلف المناسبات لأكثر من مرة . ( مصادر نهج البلاغة ، ج 3 ، ص 132 ) .