الخطبة 212
كانَ يَسْتَنْهِضُ بِها أصْحابَه إلى جِهادِ أهْلِ الشّامِ في زَمانِهِ « 1 »
نظرة إلى الخطبة
هذه الخطبة في الواقع استغاثة باللَّه ممزوجة بالدعاء لنصرة جند الإسلام ومؤاخذة العناصر العاكفة عن نصرة الحق واتمام الحجة عليهم أمام اللَّه تعالى ، ويشير الكلام إلى مدى امتعاظ الإمام عليه السلام عن ضعف أهل الكوفة وعدم مبالاتهم بأمر جهاد طغام أهل الشام ؛ الأمر الذي يستفاد من أغلب خطب « نهج البلاغة » ولولا الضعف والنكوص لنحا التاريخ الإسلامي منحى آخر ولكن للأسف . . . !
* * *
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
لم يذكر صاحب « مصادر نهج البلاغة » سنداً لهذه الخطبة ؛ لكن يستفاد من كتاب « تمام نهج البلاغة » ( وأشرنا لذلك في المتن ) أنّ هذا الكلام كان ذيل الخطبة 198 ولم يذكر هذا الكتاب سنداً آخر غير « نهج البلاغة » .