فبكى أبو ذر رحمه الله وكان شيخاً كبيراً ، وقال : رحمكم اللَّه يا أهل بيت الرحمة إذا رأيتكم ذكرت بكم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ما لي بالمدينة سكن ولا شجن غيركم ، واللَّه ما أريد إلّااللَّه صاحباً ، وما أخشى مع اللَّه وحشة ، توكلت على اللَّه والصلاة والسلام على رسول اللَّه وآله « 1 » .
هامش
( 1 ) الكافي 8 / 208 ، بتصرف ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8 / 253 .