3 - بعث من في القبور
هنالك سؤال يطرح نفسه وهو : إذا تغيرت الأرض والسماء عما هي عليه على أعتاب القيامة بحيث يتغير كل شئ ، فكيف ستبقى القبور على حالها ويبعث من فيها للحساب ؟
ويقال في الإجابة على هذا السؤال : أنّ الأرض وعلى ضوء الآيات القرآنية أنّها ستشهد زلزلة عظيمة : « إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيءٌ عَظِيمٌ » « 1 » ، وعليه فليس هنالك ما يمنع أن تبقى هذه القبور تحت أنقاض تلك الزلزلة العظيمة .
كما أنّ السباع والوحوش التي ابتلعت أبدان بعض الناس وقد استحالت تراباً بعد موتها ، هي الأخرى تبقى تحت الانقاض بعد الزلزلة العظيمة فيخرج الناس منها إلى الحشر يوم القيامة . وخلاصة القول هي أنّ العالم يتهدم لاينعدم ويزول ، وبالطبع فانّ تراب الناس وعظامهم يبقى محفوظاً .
هامش
( 1 ) سورة الحج / 1 .