تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
إنما هي معلولة لأوضاع الأفلاك ، فهذه الحوادث واقعة شئنا أم أبينا . 5 - تبرير القضايا السياسة وتوظيفها في محاربة أفكار الخصوم على أنّ ذلك من مقتضيات أوضاع الأفلاك ولا يسع أحد الوقوف بوجهها . وهنا يبرز هذا السؤال : لقد وردت عدّة روايات صرحت بتجنب عقد الزواج والقمر في العقرب ، أوليس هذا دليلًا على الأثر الذي تلعبه أوضاع الأفلاك على حياة الإنسان ؟ ولا تبدو الإجابة على هذا السؤال صعبة . فنحن لا ننكر التأثير الطبيعي لأوضاع الأفلاك على حياة الناس ، لأنّ كافة أجزاء العالم وحدة واحدة يؤثر كل منها على الآخر . وكل ما قلناه هو أنّ إثبات التأثير الطبيعي لأوضاع الأفلاك على حياة الناس في كل حال ودون استثناء إنّما يتطلب الدليل والبرهان ، ولا يمكن للوهم والخيال أن يثبت شيئاً ، وعليه فإذا ثبت شئ عن طريق المعصوم عليه السلام فلا مناص من قبوله بتلك الحدود . ونخلص من هذا إلى أنّ روايات « القمر في العقرب » لاتتناقض وما ورد في هذا البحث .