الخطبة « 1 » : الثمانون
ومن خطبة له عليه السلام
بعد فراغه من حرب الجمل ، في ذم النساء ببيان نقصهن
نظرة إلى الخطبة
وردت هذه الخطبة بعد الجمل وهزيمة جيش عائشة في الجمل ، حيث عرض فيها بالذم للنساء ؛ قطعاً النساء اللاتي أججن نار موقعة الجمل ومن تبعهن واحتذى بأقوالهن ، فالإمام عليه السلام يذم هؤلاء بفعل بعض النقائص التي تدعو إلى ارتكاب بعض الأعمال الطائشة ويحذر المؤمنين من التأثر بما يصدر عنهم من سوء .
هامش
( 1 ) سند الخطبة : أنّ هذا الكلام من جملة كتاب له عليه السلام كتبه بعد احتلال عمرو بن العاص لمصر وقتل محمد بن أبي بكر ، استعرض فيه الأحداث من أيام رسولاللَّه صلى الله عليه وآله إلى اليوم الذي حرر فيه ذلك الكتاب وأمر أن يقرأ على الناس ، وأنّه ليس من البعيد أنّه عليه السلام قال هذا الكلام بالخصوص أكثر من مرة ، منها في ذلك الكتاب ومنها بعد حرب الجمل كما ذكر السيد الشريف في هذا الموضع . وإنّما قلت ذلك إعتماداً على نص الشريف هنا وما ذكره السبط بن الجوزي في التذكرة حيث قال : ذكر علماء السير : أنّ علياً عليه السلام لما فرغ من حرب الجمل صعد المنبر البصرة فخطب الناس وقال : إنّ النساء . . . بأدنى تفاوت عما ذكر الرضي . ومن نقلها قبل السيد الرضي أبو طالب المكي في قوت القلوب والشيخ الكليني في الكافي المجلد الخامس وإبراهيم بن هلال الثقفي في الغارات وابن قتيبة في الإمامة والسياسة والطبري في المسترشد . ( مصادر نهجالبلاغة 2 / 86 ) .