تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقرار المريض ، دراسة منهجية في الأدلة و الآراء — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

المعالجة بالمرجحات

احدى المرجحات هو عمل المشهور ، ولم نجد احداً من الفقهاء عمل بالطائفة الأولى فهي معرض عنها فهي ساقطة بالمرّة ، ولا يمكن الاحتجاج بها ، بل يمكن القول بأنها قضية في واقعة ، فهو قرار حكومي اتخذه الامام أمير المؤمنين عليه السلام لمعاجلة واقع معين فلم يكن في نفسه حكماً تشريعياً عاماً شاملًا .

الجمع الدلالي بين الطائفتين الثانية والثالثة

بعد سقوط الطائفة الأولى يبقى التنافي بين الطائفة الثانية وهى مطلقة - كما أسلفنا - والطائفة الثالثة المقيدة بما إذا كان المقر مؤتمناً صادقاً ، ومن الواضح أن المقيد أقوى ظهوراً من المطلق فنقدم الأظهر على الظاهر وهو جمع عرفي يقرّه العقلاء . إذن الرأي المختار هو أن المقر إذا كان صدوقاً مؤتمناً يستخرج المال المقربه من الأصل وإذا كان فاقداً الذلك فمن الثلث .

مراجعة الآراء

في هذه المرحلة من محاولتنا المتواضعة يحسن بنا أن ننظر أنّ ما خلصنا إليه يوافق مذهب أين علم من أعلام مشايخنا الأبرار ، فالنعرض آراءهم في المسألة أولًا فلنعرض حسب ما عرضها الفاضل الآبي في « كشف الرموز » وقد ختم بحثه في المسألة بقوله : « وفي