معناً ومبناً .
زبدة القول :
هنا طائفتان متعارضتان من الروايات فالطائفة الأولى ، أقل عدداً وفيها الصحاح وفيها ما هو دون ذلك إلّاأنَّها أقوى دلالة ؛ وأما الطائفة الثانية فهي أكثر عدداً وأفضل سنداً غير أنها أضعف دلالة ؛ لما فيها من خلل مع أن بعضاً منها يصلح لأن يحمل على الوصية ، وبعض آخر فرّق بين الهبة والإبراء ، حيث لم يفهم المعنى المقصود منهما ؛ وعليه ما هو السبيل لرفع هذا التعارض ؟ لنبحث الجمع الدلالي أولًا ثم نبحث المرجحات ثانياً إذا لم نفلح في حل التعارض عن طريق الجمع الدلالي .
القول المختار في المسألة
المحور الرابع :
حصيلة الجمع بين الروايات :
قد أسلفنا أنّ في كلا الطائفتين من الروايات صحيح كما وأنّ القائلين بكل من الرأيين كثيرون إلا أنَّ الروايات القائلة بالأصل أكثر صراحة في حين أنَّ الروايات القائلة بالثلث أكثر عدداً .
والخطوة الأولى لرفع التنافي بين هاتين الطائفتين من الروايات هي اللجوء إلى الجمع الدلالي الذي نتابعه من خلال الطرق التالية :
الأول : إنَّ روايات الأصل التي تقول : « ما دام فيه الروح » نص في