وقوله صلى الله عليه وآله : « المؤمنون عند شروطهم » « 1 » يعمان الصحيح والمريض .
د : اعتماد الروايات :
إنَّ العمدة في الأدلَّة هو روايات البابين : 11 و 17 من أبواب الوصايا من الوسائل « 2 » والبالغة أحد عشر رواية ، طائفة منها مثل الروايات : 4 و 5 و 10 من الباب 17 والروايات 12 و 19 من الباب 11 وقد رواها جميعاً عمار الساباطي .
وبعض هذه الروايات صحيحة سنداً ، وفي سند بعضها الآخر خلل ، لكنَّها متظافرة فلا اشكال من هذا الجانب ، وإن اختلفت مضامينها احياناً .
أما ما ورد في الباب 17 :
1 . عن عمار الساباطي انه سمع أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : « صاحب المال أحق بماله ما دام فيه شيء من الروح يضعه حيث يشاء » » « 3 » .
2 . عنه أيضاً ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « الرجل أحق بماله ما دام فيه الروح ، إن أوصى به كلّه فهو جائز » « 4 » .
هامش
( 1 ) . وما في الروايات : « المسلمون عند شروطهم » راجع بهذا الصدد : « القواعد الفقهية » لشيخنا الأستاذ : ج 1 ، ص 292 .
( 2 ) . الوسائل : ج 13 .
( 3 ) . المصدر السابق ، كتاب الوصايا ، باب 17 ، ح 4 .
( 4 ) . المصدر السابق ، ح 5 .