تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
حتّى صار إليّ ، ثمّ أخرج كتاباً فيه ما ذكره مسطوراً بخطّ داود ، ثمّ قال : مدّ يدك فأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله ، وأنّه الّذي بشّر به موسى ، وأشهد أنّك عالم هذه الاُمّة ووصيّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : فعلّمه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) شرايع الدّين . * الغيبة للنعماني ص 99 الرقم 30 ، بحارالأنوار ج 10 ص 24 الرقم 13 ، بحارالأنوار ج 30 ص 99 الرقم 5 . - 47 -

9 - إن أنا أخبرتكما بما تجدانه عندكما تسلمان ؟

كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جواب رجلين من يهود خيبر . جاء رجلان من يهود خيبر ومعهما التوراة منشورة يريدان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فوجداه قد قبض ، فأتيا أبا بكر فقالا : إنّا قد جئنا نريد النبيّ لنسأله عن مسألة فوجدناه قد قبض . فقال : وما مسألتكما ؟ قالا : أخبرنا عن الواحد والاثنين والثلاث والأربعة والخمسة والسّتة والسّبعة والثمانية والتسعة والعشرة والعشرين والثلاثين والأربعين والخمسين والستين والسبعين والثمانين والتسعين والمائة . فقال لهما أبو بكر : ما عندي في هذا شيء إئتيا عليّ بن أبي طالب . قال : فأتياه فقصّا عليه القصّة من أوّلها ومعهما التوراة منشورة ، فقال لهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « إن أنا أخبرتكما بما تجدانه عندكما تسلمان ؟ » قالا : نعم . قال : « أمّا الواحد ، فهو الله وحده لا شريك له ، وأمّا الاثنان فهو قول الله عز وجل : ( لا تتخّذوا إلهين اثنين إنّما هو إله واحد ) ( 1 ) ، وأمّا الثلاثة والأربعة والخمسة والسّتة والسبعة والثمانية فهنّ قول الله عز وجل في
هامش
( 1 ) النحل : 51 .