- 5 -
5 - هذا كتاب الله
قال المسعودي رحمه الله في إثبات الوصيّة :
ثمّ ألّف ( عليّ ( عليه السلام ) ) القرآن وخرج إلى النّاس وقد حمله في إزار معه وهو
ينط ( 1 ) من تحته فقال لهم :
« هذا كتاب الله قد ألّفته كما أمرني وأوصاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما
انزل » .
فقال له بعضهم : اتركه وامض . فقال له :
« إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لكم : إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله
وعترتي ، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فإن قبلتموه فاقبلوني معه ،
أحكم بينكم بما فيه من أحكام الله » .
فقالوا : لا حاجة لنا فيه ولا فيك ، فانصرف به معك لا تفارقه ولا يفارقك .
فانصرف عنهم ، فأقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومن معه من شيعته في منزله بما عهد
إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فوجهوا إلى منزله فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه ، واستخرجوه
منه كُرهاً ، . . .
* اثبات الوصية ص 146 ، بحار الأنوار ج 28 ص 308 .
- 6 -
6 - جمعته من اللّوحين
كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين فرغ من تدوين القرآن وأخرجه إلى الناس :
« هذا كتاب الله عزّوجلّ كما أنزله الله على محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد جمعته
من اللّوحين » .
هامش
( 1 ) نطّا الشيءَ : شدّه ، مدّه .