تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
يا كعب ويحك إنّ من كانت البحار تفلته - على قولك - كان أعظم من أن تحويه صخرة بيت المقدس أو تحويه الهواء الّذي أشرت إليه أنّه حلّ فيه . » فضحك عمر بن الخطاب وقال : هذا هو الأمر وهكذا يكون العلم لا يكون كعلمك يا كعب ، لا عشت إلى زمان لا أرى فيه أبا حسن . * مجموعة ورّام ج 2 ص 5 ، بحارالأنوار ج 30 ص 101 الرقم 6 . - 107 -

6 - إنّ لمحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اثنا عشر إمام عدل

أجوبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن أسئلة يهودي من ذريّة هارون . قال أبو الطفيل : شهدت جنازة أبي بكر يوم مات وشهدت عمر حين بويع وعليّ ( عليه السلام ) جالس ناحية ، فأقبل غلام يهودي جميل بهيء ، عليه ثياب حسان وهو من ولد هارون حتّى قام على رأس عمر فقال : يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الاُمّة بكتابهم وأمر نبيّهم ؟ قال : فطأطأ عمر رأسه ، فقال : إيّاك أعني ، وأعاد عليه القول ، فقال له عمر : لم ذاك ؟ قال : إنّي جئتك مرتاداً لنفسي ، شاكّاً في ديني ، فقال : دونك هذا الشّابّ . قال : ومن هذا الشّابّ ؟ قال : هذا عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهذا أبو الحسن والحسين ابني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهذا زوج فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فأقبل اليهوديّ على عليّ ( عليه السلام ) فقال : أكذاك أنت ؟ قال : « نعم » ، قال : إنّي اُريد أن أسألك عن ثلاث وثلاث وواحدة . - قال : - فتبسّم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من غير تبسّم وقال : « يا هارونيّ ما منعك أن تقول سبعاً ؟ » قال : أسألك عن ثلاث فإن أجبتني سألت عمّا بعدهنّ ، وإن لم تعلمهنّ علمت أنّه ليس فيكم عالم .