في بعض المدن ، وعندما علم المسؤولون في الجهاز القضائي والأمني بنشاط هذه المؤسسات المشبوهة فإنّهم تصدوا لمنعها وإيقاف عملها .
ثم بدأت بعض الشركات بالعمل تحت عنوان « جولدكوئيست » في بعض المدن الأخرى ، وقد تمّ أيضاً منع هذا العمل بعد اطلاع الأجهزة القضائية والمسؤولين في هذه الأجهزة ، وأخيراً بدأت بعض الشركات بالعمل بهذه الطريقة على أساس معاملة قطع « الألماس » ، وفي كل مورد يمكن أن تظهر هذه الشركات بشكل جديد ، والعلامة المشتركة في جميعها هو التسويق الهرمي مع أرباح طائلة .
ثالثاً : قبل عدّة سنوات وعندما كانت هذه المؤسسات الاستعمارية في الخارج ، فإنّ بعض المسلمين هناك أرسل إلينا سؤالًا بهذه الصورة ، وهو أنّ شركة في « النمسا » بدأت بالعمل تحت عنوان « كيف تملك 000 / 30 دولار بدون تعب » على أساس توزيع استمارات خاصة وبصورة هرمية للمشتركين والمشترين . وقد ذكر لنا ذلك الشخص تفاصيل هذه العملية في سؤاله ، وقد كتبنا في جوابه : « إنّ المشاركة في هذا العمل حرام ، والمال الذي تحصل عليه غير مباح ، وهو في الواقع نوع من الاحتيال المشبوه من أجل تملّك أموال الآخرين » . وهذا السؤال والجواب ورد في الفتاوى الجديدة ، الجزء الأول ، والآن نرى أنّ مثل هذه البرامج والمشاريع تظهر بأشكال أخرى في البلدان الإسلامية .
رابعاً : ينبغي على المسلمين أن يلتزموا جانب الحذر ويكونوا أذكياء ولا يتلوّثوا بهذه الأموال المحرمة ولا يتلفوا ثرواتهم بذلك .
التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 133
مساهمون: أبو القاسم عليان نجادي الدامغاني
ص١٣٣