الدّليل الرّابع على إبطال عقيدة التّناسخ
الأرواح غير المُكلَّفة والمنتظرة الحائرة ! :
الإشكال الآخر الذي يَرِد على عقيدة ( التّناسخ ) ، والعودة إلى الحياة مُجدّداً هو :
لو تمَّ هذا الأُسلوب بالنّسبة لكلِّ الأفراد الذين يحتاجون إلى تكاملٍ جديدٍ ، فيلزم من ذلك ، أن يتَقارن دائماً موت شخصٍ مع انعقاد نُطفةٍ أُخرى ، لكي تنتقل الرّوح بعد انفصالها من البدن الأوّل إلى البدن الثّاني ، الذي هو في حال : النُّطفَه .
فلو أنّ حادثةً وقعت ، كالزّلزلة أو الفيضان الذي يُهلك الكثيرين في مدّةٍ قصيرةٍ ، أو الحروب العالميّة التي تدمّر وتُهلك الكثير في لحظاتٍ خاطفةٍ ، ولا سِيَّما إذا استخدمت فيها الأسلحة الذريّة ، كما حدث في اليابان من فاجعة : ( ناكازاكي وهيروشيما ) ، فماذا سيكون مصير هذه الأرواح ؟ .
ومع علمنا التّام بأنّه سوف لن تنعقد نُطفٌ ، بذلك العدد في الظّروف الطبيعيّه ، إذن تبقى هذه الأرواح بغير تكليف ،
و