العَودة إلى الحياة الجديدة من وِجهة نظر القُرآن
جميع الفِرق الإسلاميّة تتَّفِق ، على أنّ الرّوح لن تعودَ إلى بدنٍ آخر في هذا العالم ، بَعدَ فناء هذه الحياة ، وعلماء الشّيعة والسنّة أدانوا بكلِّ صراحةٍ عقيدة التّناسخ ، وإعتبروها إحدى خُرافات الأديان القديمة ، ك : ( الهنديّة ) .
إلّا أنّ هناك مجموعةً صغيرةً كانت تُدعى : « التّناسخيّة » اتَّبعت هذه العقيدة ، ونحن اليوم لا نجد سِوى اسم هذه المجموعة في كتب ( المِلل والنِّحل ) ، ولا نرى لها اليوم وجوداً بين صفوف المسلمين .
ولعلَّ مصيرها كان كمصير تلك الفرق والجماعات التي اندثرت ، ولم يبق إلّاإسمها في كتب « المِلل والنّحل » ، وإنّها لم تظهر ، إلّاحين نشطت حركة تَرجمة الكتب الفلسفيّة اليونانيّة وسائر الكتب الدينيّة ، وتصاعد حِدَّة الأبحاث
و