الدّليل الثّاني على إبطال عقيدة التّناسخ :
الرّوح لا تستطيع الحياة إلا في بدنها :
إن فلاسفتنا العُظماء يرفضون عقيدة ( التّناسخ ) ، وعودة الأرواح إلى أَبدان الحيوان أو الإنسان في هذا العالم ، ولم يُبطلوها إستناداً إلى الآيات القرآنيّة المجيدة ومصادر الحديث الإسلامي فحسب ، ( بالشّكل الذي سنعرض له بالتّفصيل لِاحِقاً ) ، بل علاوةً على ذلك ، أبطلوا تلك العقيدة بالدّلائل العقليّة الواضحة .
إلى جانب ذلك فإنّ لهذه العقيدة معطياتها السَيِّئة من الناحية العمليّة ، والتي ستمر على القُراء الإعزاء خلال هذه الأبحاث .
في البحث السّابق أثبتنا أنّ النّقص الكبير في هذه العقيدة ، هو مخالفتها الصّريحة لقانون ( التّكامل في عالم الحياة ) ، ورجعيّة تلك العقيدة .