تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ولا أساس لها ؛ لأنّ الذي يقول « أنا أُفكِّر » فإنّه يقرّ ويعترف بوجوده في هذه الجُملة الأولى ، وبعدها لا يحتاج أن يُثبت وجوده بواسطة التّفكير . أمثال هذه الأمور كثيرٌ في كتابات فلاسفة الغرب . فإذا كان الأمر كذلك ، فهل من الانصاف أن نقول : خُذوا بفلسفة الغرب فإنّها حيٌّة ومتحرِّكة ، وليست كفلسفة الشّرق جامدة وراكدة ومكررة . . . . بإعتقادنا يجب القول ، إنّ طريقة تفكير شخصٍ كَهذا جامدةٌ وراكدةٌ ! . . .

الفرق بين العِلم والفلسفة :

هنا نقطة يجب أن تلاحظ بدقةٍ ، حتّى يمكن تفادي أيّ سوء فهمٍ في هذا المجال ، وذلك أنّ فلسفة الشّرق تتركّب من بحوثٍ مختلفةٍ يمكن تلخيصها في قسمين : القِسم الأوّل : البحوث في المسائل العامّة والإلهيات . القِسم الثاني : في الطبيعيّات والفلكيّات .
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 162 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي