أنّه يستطيع أن يُحارب عُظماء الفلاسفة ، بمعرفته لأِسماء بعض الكتب أو تِكرار بعض الألفاظ الأجنبيّة أو الضّجيج .
الآن ومع خالِص الاعتذار نورد زاوية من معلومات هذا الكاتب ، الذي يضع كلّ علماء الشّرق في الحَضيض ، فما عسى أن يكون مُستواه العِلمي ، ذلك أنّه لا يفرِّق بين « الجَوهر » و « العَرض » ، ويقول إنَّ فلاسفتنا اختلفوا في « أنَّ الصّورة جوهر أم عرض » . ( العدد 1497 ) . في حين أنّ أيّ شخصٍ يَمتلك أدنى إطّلاع في الفَلسفة ، يَعلَم أنّ الصّورة ( بالمُصطلح الفَلسفي ) ، من أقسام الجَوهر ولا علاقة لها بالعَرض .
2 - يقول : ( الواجب في الصّلاة قِراءة سورة واحدة من القُرآن على الأقل ) . ( في العدد 1495 ) . في حين أنّه لو طالع رسالةً عمليّةً بسيطةً لَعلِم أنّ الواجب في الصّلاة باعتقاد الشّيعة أربع سور من القُرآن على الأقل ، وفي اعتقاد السنّة على الأقل سورتان من القُرآن الكريم : ( قراءة الحَمدْ مَرّتين وبعضٌ من الآيات ) .
3 - في الإشكال بِحسب ظَنِّه ، الذي أورده علي ابن سينا
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 138
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٨