يخالفوننا أيضاً ، يعني أنّهم يعتبرون إعتقادنا ب : عودة الأرواح ، أمراً مرفوضاً ) ولكنّ ( النّسخ قريب لإعتقادنا بعودة الأرواح ) .
أيهّا الكاتب ، إنّ ما تقوله هو عين التّناسخ ، و « التّناسخ » ، و « النّسخ » كلاهما مُشتقٌ من مادّةٍ واحدةٍ ولا فرق بينهما ، وكلمة عَودة الأرواح أيضاً تَعني ذلك ، لكن أحياناً يأتي « التّناسخ » بمعناه الأوسع ، فيطلقونه على عودة أرواح الإنسان ، إلى بدن الإنسان الآخر ، وعلى عودة روح الإنسان إلى الحيوان .
باختصار أنّك وبتغيير اسم « التّناسخ » « بالنّسخ » ، في الواقع لم تعمل شيئاً . فإنّ كليهما لِمعنى واحد . آخر ما قلته إنّكم تعتقدون أنّكم بعودة روح الإنسان إلى الإنسان فقط ، وليس لِلحيوان ، ولكن هذا لا يعني إنكار التّناسخ ، بل إنّكم قبلتم قِسماً منه ورَفضتم قِسماً آخر ، وبالتّأكيد فإنّكم تناسخيون بإعتقادكم هذا ، فلِماذا تخافون من هذه التَّسمِية ؟ .
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 141
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤١