تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
في مسألة الزّمان ، يقول : ( ماذا يعني اللّابِدء ؟ فهل يعني غير القِدَم ؟ ) ( العدد 1499 ) . كلامه هذا يدلّ على أنّه لا يُفرِّق بين « القِدَم الزّماني » و « القِدَم الذّاتي » ، في حين أنّ أيّ شخص يمتلك أدنى معرفة بالفلسفة ، يعلم الفَرق بين هذين الاثنين . 4 - في محلٍ آخر يقول : إنّ الفلاسفة تنازعوا مدّة 900 عام حَولَ : أنّ بُعد الزّمان منظور أم مقطور ؟ وإلى الآن لم يُعلم أنّه بِالقاف أم بِالفاء ! . سيّدي العزيز ، إنّ بحث الزّمان من أهمّ البحوث الفلسفيّة ، ويحتل صفحات عديدة في كلّ كُتبنا الفلسفيّة ، وفلاسفتنا إكتشفوا علاقة ذلك « بالحركة » قبل « أنشتاين » . قل من هم الذين تنازعوا 900 عام . ( أساساً المُراد من البُعد : المكان وليس الزّمان ) . على الأقل لو ألقيت نظرةً على بحوث الزّمان والمكان ، في شرح المنظومة والأسفار والإشارات . بالإضافة إلى أنّه لم يتنازع أحد في مسألة : « ف و « ق » ، كما في قصّة خسن وخسين . 5 - إطّلاعاته في التّفسير كانت من السّعة ، بحيث عَجز عن ترجمة حتّى آية واحدة ، مثلًا الآية « فمن يعمل مثقال ذرّةِ