يزد ، وهذه الأمور المُتفرّقة والتي لا علاقة لها . وهذا الرجل يُحسد على هكذا أحاديث كقصّة التّرياك ، وما يُكَنّونه أصحابه في المقاهي بال « بنزين » والأتراك يقولون « تيرياك » ! ، ولماذا أصحاب التّرياك يسمونه بنزيناً وأمثال ذلك . ( العدد 1498 ) .
والأَلطَف من كلّ ذلك هو قصّة جدّه العظيم نفسها ، التي نقلها في العدد ( 1482 ) ، وبصراحة يكتب : -
( كان قد أُصيبَ بالشّلل لِعدَّةِ سنوات ، غالباً ، ( ليس أحياناً ) ما يُصاب بالنسيان ، وأحياناً يقع مُغمى عليه . ( العدد 1482 ) .
وطبعاً أنّ شخصاً مُصاباً بالشّلل وارتفاع ضَغط الدّم لِسنوات ، ويصل إلى حالة الإغماء وحَدّ الموت ، لم يكن لديه خُمول وإصابة وانزعاج وحتى سوف لن يقول آه مرةً واحدة ! ! . فالشّخص يُناقض كلامه في نقل تاريخ جدّه المرحوم ، وأمّا قيمة التّواريخ الأخرى التي ينقلها فحدِّث ولا حرج ، والقسم الأعظم من بحوثه هي نقل التأريخ .
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 135
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٥