خيراً يره » ، هكذا يفسّرها : كلّ من يعمل ذرّة خير أو مثقال خير فسيراه ، وكلّ شخص يعمل ذرّة شر أو مثقال شر سيراه .
( العدد 1391 ) .
هذا الرّجل توهّم في « مثقال » الواردة في الآية ، وفي اللّغة أنّه هو نفس مثقال دكّان العطّار التي تستعمل اليوم في الفارسية ، في حين أنّه ليس كذلك ، فإنّ « المثقال » يعنى « الوَزن » ، بل إنّه يعني بقدر وزن « الذّرة » و « الذرّة » أساساً تعني « النّملة » ، وتطلق أيضاً على الأشياء الصغيرة ، ( فليُراجع قاموس اللّغة ) .
إلّا أنّ هذا العلّامة : بحر العلوم ، فسّر المِثقال بنفس المعنى المُتعارف عليه في الفارسية ، ودكّان العَطّار ! . ثق أنّ أيّ شخص يَمتلك معلومات كافية لا يُسىءُ إلى العلماء والنّوابغ بكلمةٍ واحدةٍ ، ودائماً لا يعرف قدر العالِم إِلّا العالِم ، ولا يعرف قيمة الذّهب إلّاالصّائغ . . .
6 - يقول : أنّ ما أقوله حول عودة الأرواح ، ليس « تناسُخاً بل « نَسخاً » ! ، هذا هو نص عِبارته : ( نحن نعتبر التناسخ باطلًا ولَغواً ، ونُخالف « التّناسخية » وزعماء « التّناسخية »
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 140
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤٠