قانون ( الانتخاب الطّبيعي ) ، في كتابه ( عجائب الارتباط بالأرواح ) ، كتب ما يلي :
( كنت ماديّاً صِرفاً وكنت أُؤمن إيماناً كبيراً بِمذهبي ، ولم تكن أيّة نقطة في فكري محلًاّ لِقبول مسألة ( الرّوح ) ، ولا لِوجود مبدأ آخر غير هذا العالم المادّي ، والقوى المتعلِّقة به . . . ، ولكن في النّهاية رأيت أنّه من غير المُمكن ، التّغاضي عن المشاهدات الحسيّة ورميِها جانباً ، كلّ ذلك إضطرّني لأن أُؤمِن قبل كلّ شيء بوجود سلسلةٍ من الواقعيّات الجديدة ، قبل أن أعرف أنّ ذلك مرتبط بالأرواح أم لا . هذه المشاهدات شيئاً فشيئاً شغلت حَيِّزاً من فكري . ولكن يجب أن أقول : إنّ هذا الموضوع ما كان مُرتبطاً أبداً بالإستدلالات الذِهنيّة ، بل كان مُستنداً على المشاهدات الحِسيّة ، التي ترتَّبت الواحدةُ بعد الأُخرى ، حتّى لم أستطِعْ أن أُؤمِن بسببٍ لرذلك غير الأرواح . . . ) .
النّتيجة : أمثال هذه الإعترافات ، كُتبت من قِبَلِ مَجموعةٍ كبيرةٍ من العلماء ، في كتبهم الخاصّة في هذا المجال ، أو أَشاروا إليها في كتبٍ أُخرى ، وبِمُلاحظة أقوال كثيرين من
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 121
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٢١