الأفراد المعروفين الآخرين .
عندما انتشر خبر تشكيل هذه اللّجنة ، كان عدد من مختلف نقاط العالم ، يعدّون اللّحظات في انتظار الرّأي النّهائي لهذه اللّجنة ، لكن أولئك إستمروا في بحثهم وتفحُّصهم حول هذه المسألة ، مدّة 18 شهراً مُتَوالياً ، وشاركوا في جَلسات الارتباط ، وشاهدوا عن قربٍ النّداءات ، والأعمال الخارقة لِلعادة ، وفي النّهاية أصدروا بياناً مُفصّلًا ، إليكم جانبا مِمّا وَرد فيه :
( . . . إنّ هذه اللّجنة في فحوصاتها العلميّة حَول مسألة إلارتباط بالأرواح ، اعتمدت على المُشاهدات الحِسِّية لأعضائها ، والمُقترنة بالأدلَّة القطعيَّة فقط .
ومن الجَدير بالملاحظة ، أنّ أربعة أخماس أعضاء اللّجنة ، كانوا مُنكِرين لهذه المسألة في بداية التّحقيق إنكاراً شديداً ، وكانوا يعتبرون كلّ ذلك وَليد الوَهم والخَيال ، أو الغِشّ والتّزوير ، أو على الأقل نتيجة سِلسِلَةٍ من الحالات العصبيّة الإضطِراريّة .
ولكن بعد مشاهدة كلّ هذه الحوادث ، في ظلِّ ظروفٍ وكيفياتٍ خاصّةٍ تنفي كلّ الاحتمالات المُنحرفة ، وبعد الإختبارات الدّقيقة التي أُجريت عدّة مرّات ، فإن أعضاء هذه
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 119
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١١٩