اللّجنة ، لُا بدّ لهم من الإعلان عن أنّ هذه العادات الخارقة تَنبثِق من ( عاملٍ مُبهم ) ، غير ما كانوا يظُنّون . . . » ! . ( لاحظوا أنّ أولئك اعترفوا فقط بوجود عامل مُبهمٍ في هذه الظّواهر ) .
2 - الأستاذ « كروكس » الذي كان يترأس الهيئة العلميّة الملكيّة البريطانيّة ، أعلن صراحةً أمام مِئات الأفراد من أعضاء اللجنة المذكورة ، بمناسبة الحِوار الذي دار حول :
« الارتباط بالأرواح » :
( وأنا لا أقول أنّ هذا الموضوع أمرٌ ممكنٌ بل أقول إنّه عين الواقع ) !
وكذلك فإنّ الشّخص المذكور ، كتب في كتابه المُسمّى « الظّواهر الرّوحية » ، الذي أُعيد طبعه عَشرات المرّات ، يقول :
( إنّني مع إيماني بوجود هذه الظّواهر ، وهذا نوع من الجُبنِ والخوفِ الأدبي ، أخاف إنتقادات السّاخرين وأمثالهم ، الذين ليس لديهم إطّلاع في هذا الحقل ، ولا يستطيعون أن يحكموا ضِدَّ آلأوهام المقيّدين بها ، فإنّني أكتم شهادتي حيال آثار الرّوح . وبمُنتَهى الصّراحة أشرح ( في هذا الكتاب ) ، ما رأيته بِأُمِّ عيني في هذا الشّأن وإختبرته بِالتجارب الدّقيقة المتعدِّدة . . .
3 - ( روسل والاس ) الذي كان زميلًا لدارون في كشف
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 120
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٢٠