9 - كيف تصدّ الصلاةُ الإنسانَ عن الذنب ؟
سؤال :
أحد آثار الصلاة على ضوء القرآن أنّها تصدّ الإنسان عن المعاصي حيث قال تعالى :
« وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ » « 1 » مع ذلك يلاحظ أغلب المصلين الذين يقارفون الفحشاء ولم تؤثر الصلاة على أقوالهم وأفعالهم ، فكيف تفسرون الآية ؟
الجواب :
لابدّ من الالتفات إلى أنّ العامل الأساسي الذي يصدّ الإنسان عن الفاحشة والمنكر هو الإيمان وذكر اللَّه . فالإنسان الغافل لا يفكر في عاقبة أفعاله ولا يرى من حدود لارضاء رغباته وغرائزه .
وبالعكس فإنّ الذكر يحول دون طغياننا وانتهاكنا للحدود ، فاللَّه يعلم بكل صغيرة وكبيرة تصدر منّا . فذكر اللَّه هو العامل الطبيعي والفاعل الذي يسيطر على غرائزنا وتطلعاتنا اللامشروعة ، وهكذا ذكر مقام أولياء اللَّه والعقاب والثواب . فالقرآن الكريم يصف أولياء اللَّه
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت ، الآية 45 .