عوالم ملكوت . و چون اسم همان ذات است كه به لحاظ تعيّنى منشاء ظهور عالمى از عوالم مىباشد ، به همين جهت اسماء الهى توقيفىاند .
ب ) توقيفيت اسما از حيث تشريع : حق تعالى در مقام واحدى تفصيلى داراى اسمائى است كه متعين به اعيان ثابته شدهاند و اسماء او بعضى محيط و بعضى محاط ، و بعضى كلّى و بعضى جزئى و بعضى حاكم و بعضى محكوم و بعضى جامع و مطلق و بعضى مقيد و . . . مىباشند . هر اسمى و عين ثابتى طالب و مقتضى مظهرى در خارج مىباشد ، و همهء اشيا بعد از تحقق عينى علمى متحقق به تحقق عينى خارجى مىشوند تا برسد به قوّه محض و صرف ابهام و لاتعين از حيث ضعف رتبت وجودى . و چون قوّه محض قابليت جميع صور اسما كه متعين به اعيان ثابتهاند را دارا مىباشد ، با قبول صور متعاقب لياقت سير در مقام احدى و فناى در آن و اخذ علوم مورد نياز مظاهر عينى اسماء و اعيان ثابته در خارج از مقام احدى دارد . و مظهر انسان كامل از حيث فناى در حق و بقاى به او ، هم ولىّ است و هم نبىّ ، امّا نبوت به اين علت كه ظهور ولايت است و رو به كثرت و مقام بشرى دارد ، برچيده مىشود ، ولى ولايت كه باطن نبوّت و جنبهء يلى الحقى است ازلى و ابدى است . و چون مظهر اسم اللَّه و نبوّت مطلقه و همينطور ولايت مطلقه ، خاتم الأنبياء است ، قرآن و سنّت او ، خاتم كتب و سنن است ، و همانطورىكه انبيا و اولياى ديگر اعضاى نبوت و ولايت اوست ، كتب و سنن آنان نيز فروع و مرتبهاى از كتاب و سنّت اوست و پس از ختم نبوّت ، ولايت مطلقه به تجلى در انسان كامل و ولى اعظم ، تبليغ احكام و جعل شريعت مىكند به تبع جعل نبوىّ صلى الله عليه و آله . پس هر چه كه از زبان و دست و پاى و سكوت و سكون و حركت خاتم الانبياء و ولىّ او صادر شود حجّت است و راه مستقيم است و ديگر راهها اگر چه تكويناً از او و ختم به او مىباشند ولى تشريعاً و جهت اتصاف به شمول و عموميت و اتصاف به اسماى متعدد خصوصاً اسم اللَّه ، بايد از سنّت و كتاب خاتم الانبياء و ولىّ او تبعيت كنند . پس اسماى الهى از نظر تشريع نيز توقيفىاند ، چنانچه حضرت امام خمينى قدس سره در اينباره مىفرمايند : « فالاسم « اللَّه » الأعظم ، أي مقام ظهور حضرة الفيض الأقدس و الخليفة الكبرى و الولىّ المطلق ، هو النّبىّ المطلق المتكلم على الأسماء و الصّفات بمقام تكلّمه الذّاتى فى الحضرة الواحديّة ، و إن لم يطلق عليه اسم « النّبىّ » ولا يجرى على اللَّه تعالى اسم غير الأسماء الّتى وردت فى لسان الشّريعة : فإنّ أسماء اللَّه توقيفيّة . » « 1 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 40