تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ .
« 1 »
وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ؛
« 2 »
وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ؛
« 3 » با شكافتن شجرهء طيبه و مشكوة و مثال اعلى مىيابيم چيزى غير از خداوند متعال نمىباشند . اين تشبيه‌ها نفى آيهء «
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 4 » نمىباشد ، بلكه به اين معنى است كه برخى از صفات الهى و اسماى حُسناى الهى در شجرهء طيبه و مشكوة و مثال اعلى متجلى و برخوردار از آثار آن اسما و صفات است ، اگرچه آن آثار به اذن خداوند جريان پيدا مىكند : تؤتى اكُلَها كلَّ حين باذْن ربِّها . « 5 » نورٌ على نورٍ يهدى اللَّه لنوره مَن يشاء ؛ « 6 » از اين قبيل آيات مىيابيم مراد از مشكوة ، شجرهء طيبه و مثال اعلى ، انسان‌هاى پاكى چون پيامبران و اولياى خداوند و معصومان مىباشند . تمسك جستن به خداوند جز از طريق تمسك به صفات و اسماى حُسناى او امكان‌پذير نمىباشد . اگر خداوند فرمان مىدهد او را بخوانند ، در واقع بايد با صفات و اسما او را خواند و واسطه قرار داد : و للَّه‌الاسْماءُ الحُسنى فَادْعوهُ بها ؛ « 7 » قُلْ ادْعُوا اللَّه اوِ ادْعُوا الرحمن ايّاما تدعوا فله الاسْماءُ الحسنى . « 8 » با توجه به چهار نكتهء فوق اگر براى درخواست تأمين حوايج و بخشش گناهان جايز
هامش
( 1 ) . نور ( 24 ) آيه 35 ( 2 ) . نحل ( 16 ) آيه 60 ( 3 ) . روم ( 30 ) آيه 27 ( 4 ) . شورى ( 42 ) آيه 11 ( 5 ) . ابراهيم ( 14 ) آيه 25 ( 6 ) . نور ( 24 ) آيه 35 ( 7 ) . اعراف ( 7 ) آيه 18 ( 8 ) . اسراء ( 17 ) آيه 110